اكتشف الباحثون في جامعة أدنبرة ببريطانيا أنه يمكن إنقاذ عدد أكبر من المرضى من الإعاقة في أعقاب إصابتهم بجلطات دماغية، وذلك لأن العقاقير المذيبة للجلطات قابلة للاستخدام لفترة أطول مما كان يعتقد سابقاً، وفي الوقت الحالي، يتم فتح كوة في الدماغ لمدة 4 ساعات ونصف الساعة عقب الإصابة بالجلطة لصب العقاقير فيه، وتعرف هذه العملية باسم (ثرومبوليسز)، وقد زادت هذه الفترة عن السابق، أخيراً، بمقدار نصف ساعة، غير أن الباحثين البريطانيين وجدوا أن أكثر العقاقير المستخدمة لإذابة الجلطات، وهو عقار (آر تي- بي إيه) يدوم مفعوله لمدة 6 ساعات كاملة عقب الإصابة بجلطة دماغية خطرة ناجمة عن افتقار جزء من الدماغ للأكسجين بشدة. ويتعرض أكثر من 150 ألف بريطاني سنوياً للإصابة بجلطة دماغية، وتكون إصابة ثلثيهم من النوع الخطر. ويعتقد أن نحو نصف مليون بريطاني يعانون من الإعاقة، كالشلل النصفي، نتيجة للجلطة الدماغية.