نجح باحثون أميركيون للمرة الأولى في أخذ خلايا جلدية لمرضى يعانون من أزمات قلبية، وأعادوا برمجتها وتحويلها إلى خلايا عضلية سليمة للقلب قادرة على الاندماج بأنسجة القلب وإصلاح الأعطال، وهذه الدراسة التي أجراها الباحثون.
نشرت نتائجها في مجلة (القلوب الأوروبية) تتيح المجال لعلاج مرضى الأزمات القلبية بخلاياهم الجذعية متعددة القدرات، ونظرا لأن الخلايا المعاد برمجتها مشتقة من أجسام المرضى أنفسهم، فإن ذلك يجنبهم مشكلة رفض جهاز المناعة لها على أساس أنها ليست خلايا غريبة، غير أن الباحثين يحذرون من وجود بعض العقبات التي يتعين التغلب عليها قبل استخدام الخلايا الجذعية الجلدية لعلاج المرضى.
وقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تبدأ التجارب الإكلينيكية على البشر، وقد أتاح التقدم الأخير في بيولوجيا الخلايا الجذعية وهندسة الخلايا للتفكير بطرق لتجديد وإصلاح عضلات القلب المعطوبة نتيجة الأزمات القلبية، وإحلال عضلات جديدة محلها، غير أن الافتقار إلى مصدر جيد لعضلات القلب البشرية ومشكلة رفض جهاز المناعة لها يحول دون حدوث تقدم في هذا المجال.