يبدو أن وليّ العهد البريطاني الأمير تشارلز، ملّ من انتظار تنصيبه ملكاً، خلفاً لوالدته الملكة إليزبيث، فبعد أن قدّم نشرة الأحوال الجوية قبل أسابيع، جرّب حظه في مجال العمل كمنسق موسيقي (دي جي)، أثناء زيارة لكندا، وذكرت وسائل إعلام كندية أنّ الأمير البريطاني تشارلز وزوجته دوقة كورنول كاميلا باركر، لقيا ترحيباً كبيراً في اليوم الثاني من جولتهما في أنحاء كندا، أول من أمس، بمناسبة اليوبيل الماسي للملكة إليزبيث الثانية، وأنّ الزيارة شملت الهيئة التشريعية في ولاية أونتاريو ومؤسسات أخرى.

وزار الأمير وزوجته جمعية خيرية تعنى بالشباب، حيث اختبر أحدث التكنولوجيات من بينها القرص الدوار الذي يستخدمه منسقو الموسيقى (دي جي)، كما اختبر الأمير تشارلز تكنولوجيات حديثة صنعها طلاب، وبدا مهتماً برجل آلي رحّب به بقوله «مرحباً يا سمو الأمير»، ثمّ سافر الزوجان إلى مدينة ريجينا في نهاية اليوم، لتبدأ المرحلة الثانية من رحلتهما إلى كندا التي بدأت الاثنين في ولاية نيو برونسويك.

يذكر أن الأمير تشارلز وزوجته دوقة كورنول، كانا قد زارا في وقت سابق هذا الشهر مقر هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» وقامت مذيعة الأخبار سالي ماغنوسون بتقديم ولي العهد البريطاني لقراءة الأحوال الجوية في اسكتلندا وقت الغداء.