ذكر باحثون في معهد البحوث بمستشفى الأطفال في أوكلاند بالولايات المتحدة أن الخلايا الجذعية في المشيمة يمكن استخلاصها بكميات كبيرة من مشيمات الجنين البشرية،.

والاستفادة من خصائصها العلاجية المهمة. وعادة ما يتم التخلص من المشيمة عقب الولادة، لكنها تحتوي على الخلايا الجذعية ذات الأصول الجنينية، ولها استخدامات متعددة، إذ يمكن تمييزها إلى أنواع مختلفة من الخلايا البشرية، كخلايا الرئة، الكبد أو الدماغ

. ونظرا لأن هذه الخلايا يمكن استخلاصها من المشيمة البشرية وهي طازجة أو مجمدة، فإنه يمكن استغلالها مستقبلا في حال ظهور حاجة علاجية لها، مما سيمثل إنجازا كبيرا في مجال الخلايا الجذعية

. يشار إلى أن الخلايا الجذعية للمشيمة لا يزيد عمرها على 9 شهور، وعلى النقيض من الخلايا الجذعية البالغة، لا تحتاج لإعادة البرمجة، لكي تصبح متعددة الاستخدام، وتمتاز بأنها ناشئة ومفعمة بالحيوية، .

حيث تحتوي على مايتوكوندريا ناشئة كمصدر للطاقة، مما يساعد على الاستفادة منها مستقبلاً في الاستخدامات العلاجية المختلفة.