السيارات، وخاصة (الراقية) منها، جزء حيوي من ثقافة مجتمع الإمارات، بل وتمثل قاعدة ترفيهية، تصل إلى حد، اعتبارها إحدى اولوياتنا، وهنا تحديداً يأتي طرح مسألة الثقافة الترفيهية، عبر اقتحام مكتب (أر بي أم) لتأجير السيارات، في دبي. الذي شاع صيته، في أرجاء المدينة، في هذا المجال، بسبب الخدمات الفريدة، التي يقدمها، ومنها: تقديم سيارات فارهة بأرقام مميزة، وخدمات توصيلها للزبون إلى موقعه خلال نصف ساعة، إضافة إلى تسهيلات خاصة لمواطني الدولة.

يستثمر فيها الإماراتي محمد حسن المرزوقي، مالك المكتب والمسؤول المباشر فيه، لغة التعاطي مع رغبات الشباب والشابات الإماراتيات، عبر تقديم ما يرضي تطلعاتهم في الاستمتاع بركوب سيارة فاخرة، تمثل جزءا حيويا من شخصيتهم، مشكلاً بها واجهة إماراتية ترفيهية لتأجيرالسيارات الفارهة. وأظهر خلال حديثه لـ(البيان) أن الأزمة في دبي، هي كثرة الطلب أمام مقياس المعروض، وليس ما هو شائع في أننا نعاني أزمة مالية.

متعة استثنائية

المرزوقي: كما تعلم فإن مكاتب تأجير السيارات، وضعها في ازدياد كماً، ونوعاً، في أنواع السيارات المعروضة، والخدمات المقدمة فيها محلياً، وخاصة إمارة دبي، النزعة للتفرد، قادتك في أنك شكلت رؤية خاصة استوعبت ثقافة المجتمع، أطلعني على المزيد حول هذا التوجه؟

نعم، التفرد والتميز هما التعبيران الأدق لعملنا في (أر بي أم) وفعلياً سوق التأجير في الوقت الراهن، يشكل جسرا لخدمة تفاعلية بين مفهوم الحاجة، إلى جانب الترفيه. ونحن سعينا تحديداً لاستيعاب أهم ما يوده الشباب، مستثمرين ثقافة البلد اتجاه استخدام السيارة، في الترفيه عن النفس، فكما يتقدم الكثيرون إلى تأجير غرف فندقية أو رحلات سفر خارجية، لإضفاء جو من التغيير، والرغبة في التخفيف من ضغوط الحياة اليومية، فنحن نقدم متعة قيادة، وتجربة استثنائية تسجل ذكرى لمغامرة لن تنسى، وأقصد هنا بالمغامرة، أن تتخيلوا أنفسكم وأنتم تقودون سيارة فراري مثلاً، لمدة يوم واحد، فكيف سيكون شعوركم حينها؟

تسهيلات

الأرقام المميزة إلى جانب خدمة توصيل مجانية، وتسهيلات خاصة لمواطني الإمارات، والعاملين في المؤسسات العامة، وضح لنا أكثر ما هي خطوطكم العريضة، التي تبنيتموها في تعزيز فكرة السياحة والترفيه الداخلي في الإمارات؟

الأرقام المميزة، رهان مكتب (أر بي أم) في المجال، وذلك لأنها تجعلنا في صدارة السوق، بسبب ما يترتب عليها من تكلفة مادية عالية، لا يستطيع العاملون في هذه التجارة، مجاراتنا بشكل تنافسي. نحن نصرف فعلياً ما يتجاوز 4 إلى 5 ملايين درهم، للحصول على الأرقام المميزة، بالتعاون مع هيئة دبي للطرق والمواصلات، ونعمل على تغيير اللوحات بشكل متتال بين 20 إلى 30 سيارة دورياً. وحول خدمة التوصيل المجاني، خلال مدة لا تتجاوز 30 دقيقة، جزء من التسهيلات المقدمة للزبون، الذي توازيها الخصومات العامة لموظفي المؤسسات الحكومية، عبر عقود تجمعنا مع إدارة هذه المؤسسات بشكل رسمي. وجميعها تصب في تعزيز فكرة الترفيه، وميدانياً فإنها تمثل الجناح الرئيسي للسياحة الداخلية في الإمارات. G55 الأكثر طلباً

 

قال محمد حسن المرزوقي، مالك مكتب "أر بي أم" لتأجير السيارات، أن تأجير السيارات الفاخرة، يمثل وجاهة اجتماعية، واستثمارا حقيقيا لثقافة الاستمتاع، وكسر الروتين، مصرحاً أن سيارة المرسيدس من فئة G55 ، هي الأكثر طلباً من قبل الشباب. وبين أنه يمتلك جميع أنواع السيارات الفارهة ما عدا "بوغاتي فايرون" الأغلى في العالم، والسبب التكلفة العالية لخدمات الصيانة فيها.