تم العثور على ماري كينيدي زوجة روبرت كينيدي جونيور ابن السيناتور الراحل روبرت كينيدي الذي اغتيل في 1968، ميتة في منزل بنيويورك يملكه زوجها الذي طلب منها الطلاق عام 2010. وقالت الشرطة إنه تم العثور على ماري (52 عاماً)، التي طلب روبرت كينيدي الطلاق منها عام 2010 بعد اتهامها بالقيادة تحت تأثير الكحول، في منزل في مقاطعة ويستشتر في نيويورك، أول من أمس، وأن الطبيب الشرعي سيجري اليوم تشريحاً للجثة لمعرفة أسباب الوفاة. وأصدرت العائلة بياناً قالت فيه: "نأسف بعمق لوفاة أختنا الحبيبية ماري، التي سيفتقد محبوها روحها المتألقة والخلاّقة.

وقلوبنا مع أطفالها الذين أحبتهم من دون حدود". وقال محامي عائلة ماري، كيري لورنس، إنها لم تكن تطلّقت بعد من روبرت كينيدي. أما عائلة زوجها فقالت في بيان: "بحزن عميق تنعي عائلة روبرت كينيدي فقدان ماري ريتشاردسون كينيدي، الزوجة والأم لأربعة أطفال. ماري ألهمت عائلتنا بلطــفها وحبها وروحها الجميلة والسخية".

وكان الزوجان عقدا قرانهما في احتفال مدني عام 1994 حين كانت ماري مهندسة وحبلى في شهرها السادس، وقبل شهر من الزفاف طلّق روبرت كينيدي زوجته السابقة إيميلي بلاك.

وروبرت كينيدي جونيور محام وناشط في مجال الحفاظ على البيئة وبروفيسور في كلية الحقوق بجامعة بايس.

ويشار إلى أن كينيدي هو ابن المدعي العام الأميركي الراحل والسيناتور روبرت كينيدي، الذي اغـــتيل في كاليــفورنيا خلال خوضه معركة الرئاسة في العام 1968.