تعرّف الأخوان التوأم دينشا ومانشي شروف على عالم التحف العتيقة منذ نعومة أظفارهما بفضل والدهما مقتني التحف الشهير بالون شروف الذي كان يصطحبهما معه إلى جميع أنحاء العالم بحثاً عن أثمن وأعرق المقتنيات القديمة ، وانغرس حب التحف العتيقة في الأخوين منذ طفولتهما الباكرة، حيث رافقا والدهما في أسفاره العالمية ليتجولا عبر أسواق التحف الراقية في لندن، ويجوبا أسواق الهند بطولها وعرضها، ويتعرفا على قصور المهراجات الخيالية. وفي عام 1995، أسس الأخوان شروف بوتيك (أنسيستري) الشهير في مومباي سيراً على خطى والدهما. وكانت أول قطعة لهما عبارة عن ثريا (أوسلر) اشترياها من دار في مدينة مومباي، فلقيا إقبالاً مذهلاً عليها عندها قررا جمع أكبر عدد ممكن من هذه الثريات. وعلى مدى الأعوام التالية نجح التوأم شروف في جمع تشكيلة واسعة ومتنوعة من ثريات (أوسلر) التي استقطبت اهتمام عشّاق التحف الذين قدموا من جميع أنحاء العالم للاستفادة من خبرة الأخوين ، وبعد ذلك اكتسب الأخوان شروف لقب (توأم أوسلر) اللقب الذي اشتهرا به حتى يومنا هذا، وهما يفخران بكونهما الخبيرين العالميين الوحيدين المتخصصين في ثريات (أوسلر) والتي يعرضان نحو 20-30 قطعة منها كل مرة في تشكيلة لا مثيل لها لدى أي مقتنٍ لهذه الثريات في العالم.
وبعد أن وفرا خلال العقدين الماضيين أفضل الثريات والتحف لطيف واسع من دور التحف والفنادق الراقية والقصور في الهند والخليج العربي، لاحظ الأخوان شروف تزايد الطلب على التحف في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً، فافتتحا صالة عرض لهما في دبي بهدف عرض أرقى ما في جعبتهما من ثريات (أوسلر) إلى جانب أروع النفائس الأوروبية والشرقية.