أشارت دراسة أجراها باحثون في جامعة أوهايو بالولايات المتحدة إلى إمكان استهداف جزيء (مايكرو آر إن إيه) يلعب دوراً مهماً في سرطان الكبد، وعرقلته. ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يقدم علاجاً جديداً لهذا الورم الخبيث، الذي يقتل ما يقدر بنحو 549 ألف شخص في العالم سنوياً.
وركزت الدراسة التي أجريت على الحيوانات، على جزيء دقيق من الحمض النووي (مايكرو آر إن إيه-221) وهو جزيء يوجد على الدوام وبمستويات مرتفعة للغاية في سرطان الكبد.وللسيطرة على الجزيء المسبب للمشكلات، صمم الباحثون جزيئاً آخر ليكون صورة طبق الأصل عنه. فارتبط الجزيء المزيف بجزيء (مايكرو آر إن إيه-221) الحقيقي بشكل انتقائي، وعرقل عمله في سرطان الكبد البشري المزروع في الفئران.