اكتشف باحثون في كلية الطب بجامعة "ستانفورد" الأميركية مركباً كيميائياً يدعى "إل إم 22 إيه-4" يحاكي نشاطاً رئيسياً بروتيناً ضخماً موجوداً في الدماغ، قادر على زيادة جيل الخلايا العصبية الجديدة في الدماغ لدى فئران أصيبت بجلطات دماغية.

وقد أظهرت هذه الفئران قدرة أسرع على استرداد قدراتها الحيوية. وتبدو هذه النتائج واعدة نظراً لأن المركب الكيميائي لم يستخدم في أدمغة الفئران إلا بعد ثلاثة أيام من إصابتها بالجلطة، وهذا يعني أن عمل المركب لا يقتصر على حصر أضرار الجلطة الدماغية فحسب، ولكن على تعزيز الشفاء أيضاً.