أظهرت دراسة أجراها باحثون فرنسيون أن عقاقير الخصوبة تزيد احتمال إصابة الأبناء بسرطان الدم بما يزيد على الضعف. وفي كل عام، تشهد بريطانيا خضوع عشرات الآلاف من النساء لعلاج الخصوبة، الذي عادة ما يشمل تناول أدوية تحفز المبيضين على إنتاج المزيد من البويضات. وحتى الآن، لم تعثر أية دراسة على أدلة مقنعة تشير إلى أن علاج الخصوبة يؤدي إلى ولادة أطفال أقل صحة من أقرانهم الذين يولدون بشكل طبيعي. ومع ذلك، فإن الباحثين الفرنسيين يشيرون إلى وجود علاقة بين تناول عقاقير تحفيز المبيض وبين نوعين من سرطان الدم في مرحلة الطفولة.