أقدم مجهولون على تحطيم أجزاء من تمثال الحمار الذي يتوسط حديقة نالي وسط السليمانية العراقية. وقال النحات زيرك ميره الذي قام بنحت التمثال إنه حزين جداً بعد أن علم بتكسير تمثاله، لأنه عاش فترة قصيرة، بعد أن اشتهر في مختلف دول العالم.
وأضاف: "كنت أظن أنني أنجزت عملاً فنياً، ولكن يبدو أنه أصبح أكثر من عمل فني". وكان "حزب الحمير" الكردستاني رفع الستار قبل أيام عن تمثال لرمزه في حديقة "نالي" وسط السليمانية، وهذا الرمز عبارة عن رأس وأكتاف حمار من البرونز في بدلة وربطة عنق. وقال صانع التمثال الفنان زيرك ميره انه لقي تشجيعاً كبيراً واعتبر عمله هذا إبداعاً من قبل كبار مثقفي السليمانية والفنانين وكبار الأدباء. ويضيف "إن فكرة التمثال تعود إلى ما قبل عام من الآن، إلا أننا بدأنا العمل بها منذ أقل من سبعة أشهر، حيث يصل ارتفاعه إلى 180 سم، وعرضه 110 سم".