يسعى الأمير هاري، المصنّف ثالثاً في تراتبية ولاية العرش في بريطانيا، جاهداً للحفاظ على علاقته الغرامية مع المغنية مولي كينغ (24 عاماً) في إطار السرية، خوفاً من أن تؤدي الضجة الإعلامية إلى تخريبها. وقالت صحيفة "ديلي ستار صندي" أمس الأحد إن الأمير اتفق مع المغنية الأميركية المولودة في لندن على التقليل من التقارير التي تتحدث عن علاقتهما، والالتقاء معها وراء أبواب موصدة. وأضافت أن هاري ومولي يتحصنان في منزل صديق مشترك في لندن لتجنب عدسات المصورين وأنظار الجمهور عند الخروج معاً، لكنهما خرجاً معاً ثلاث مرات على الأقل الأسبوع الماضي.