استضاف مركز علوم سنغافورة معرض سلاطين العلم من الإمارات، الذي انطلق نحو آسيا للمرة الأولى ، فقد شرع معرض إم تي إي استوديوز العالمي المتنقل والمعروف أيضاً باسم إعادة اكتشاف العلوم الإسلامية بجولة آسيوية لإطلاع جمهور آسيا على الإنجازات العلمية للحضارة الإسلامية.
ويستمر المعرض حتى 16 يوليو 2012 للتعريف بالاكتشافات العلمية لعصر زاه. وقال البروفيسور ليم تيت منغ، الرئيس التنفيذي لمركز علوم سنغافورة يسعدنا أن نكون أول من يستضيف معرض سلاطين العلم في آسيا ونحن واثقون أنه سيكون تجربة تعلم ومشاركة وترفيه لزوارنا. يطلع هذا المعرض الغني بالمعلومات والمحفز على التفكير، والعائد في الزمن إلى العصر الذهبي للعلوم الإسلامية، عندما حققت الفاصلة العشرية ثورة في الرياضيات، وعندما اكتشفت للمرة الاولى مبادئ علم البصريات، وعندما انطلق رجل الى السماء بجناحين من الريش، زواره على حضارة عظيمة نشرت الازدهار في جميع أنحاء العالم.
فقد أبرز المعرض مراحل هامة من التقدم العلمي والتكنولوجي خلال العصر الذهبي للإسلام من القرن السابع إلى السابع عشر، ولفت الانتباه إلى العلوم والتكنولوجيا الحديثة التي انطلقت من جذور متعددة الثقافات. وقال لودو فيرهين الرئيس التنفيذي لمؤسسة إم تي إي استوديوز بالمناسبة :
هدفنا عرض الانجازات الرائعة للحضارة الإسلامية التي ساعدت في تمهيد الطريق أمام التقنيات والاختراعات الحديثة. سيدهش الجمهور الآسيوي عند معرفة الدور الهام الذي لعبه العلماء المسلمون في العلوم الحديثة، من علم الفلك إلى الطب إلى الهندسة فالملاحة وعلم البصريات، وقد ساعدت هذه الابتكارات والاكتشافات في تحسين حياة الناس الآن.
