أشارت دراسة أجريت بتمويل من المركز البريطاني لبحوث السرطان إلى إمكانية تقسيم سرطان الثدي إلى عشرة أنواع مختلفة لم تكن معروفة سابقاً، وهو ما يعطي المصابات به نسباً متفاوتة من فرص النجاة. وقال الباحثون إن هذه الدراسة ستجنب الأجيال القادمة من النساء الخضوع لعلاجات لا لزوم لها ومن الممكن أن تسبب ضرراً.
وأضاف الباحثون إن معرفة الفئة التي يندرج تحتها السرطان ستساعد الأطباء على تحديد العلاجات، التي يرجح لها القضاء على الورم، وتجنب العلاجات التي لا يرجح لها أن تعود بالنفع على المريضة.
