طوّر هاشم أحمد وفريقه من الباحثين في جامعة (يونيفرسيتي كوليدج) بلندن علاجا جديدا لسرطان البروستاتا يمكنه أن يشفي 9 من كل عشرة رجال مصابين به، دون حدوث آثار جانبية منهكة، ويشمل العلاج الجديد تسخين الأورام السرطانية من خلال تسليط أشعة من الموجات الصوتية عالية التركيز عليها، مما يعني خروج المريض من المستشفى عقب العلاج مباشرة دون الحاجة إلى المكوث فيها، علاوة على التخلص من الآثار الجانبية المصاحبة للعلاجات الحالية التي تشمل الجراحة أو العلاج بالأشعة، وتجري في المستشفى في الوقت الحالي تجارب على نطاق واسع للعلاج الجديد تشمل أعدادا كبيرة من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا.