طور الباحثون في مركز بافاريان- نورديك للعلاجات المناعية في ألمانيا أول لقاح مضاد لسرطان البروستاتا المتقدم، الذي يصيب الرجال، وتكون فرص شفائهم ميؤوساً منها، كما تكون خيارات العلاج محدودة جداً.
ويستخدم العلاج فيروسات تنقل الحمض الوراثي (دي إن إيه) إلى الخلايا السرطانية بهدف توجيه الجهاز المناعي الطبيعي ضدها، وهو أول لقاح لسرطان البروستاتا يصل إلى المرحلة الثالثة المتأخرة في أوروبا. يشار إلى أنه لم تتم الموافقة على أي لقاحات ضد أي نوع من السرطان في بريطانيا، غير أن الباحثين يعتقدون أن مثل هذه اللقاحات تضاعف نسب بقاء المصابين بالسرطان على قيد الحياة، علاوة على أنها تتيح المجال لسلسلة جديدة من العلاجات المشابهة للأنواع الأخرى من الأورام الخبيثة.