اختار المستكشف النرويجي بورغ أوسلاند وعروسه هلج، القطب الشمالي ليكون مكان زفافهما، حيث أجريت كافة مراسم الزواج، ليكون أول زفاف على الإطلاق في هذه المنطقة الجليدية، وذكر موقع رحلات الاستكشاف الروسية (بارنيو 2012) أن أوسلاند وعروسه وصلا أولاً ومعهما قس لوثري و30 مدعواً إلى قاعدة (بارنيو) الجليدية الروسية على متن طائرة من طراز (أنتونوف إيه إن 74) لينقلوا بعدها جميعاً في مروحية إلى القطب الشمالي.

وجرت مراسم الزفاف التقليدية كافة بوجود أشبين وأشبينة، وشموع، وارتدت العروس فستاناً أبيض مصنوعاً من الحرير، أما الصليب فصُنع من زلاجتين، وانتهى الحفل بشرب الشمبانيا وعلى فرقعة الألعاب النارية، والمفاجأة كانت وصول المستكشف البريطاني مارك وود إلى الزفاف من دون علمه المسبق به.