تحتفل حسناوات قرية (الكوشيت) البرتغالية القريبة من لشبونة كل عام بعيد (عذراء أتاليا) حيث تمتطي العازبات ظهور الحمير من أجل العثور على زوج المستقبل. وتعود هذه الاحتفالية إلى القرن السادس عشر بعد أن عصفت الرياح هذه القرية ونجا منها صياد أصبح رمزاً للرجل والزوج. وتشبه هذه الطقوس الكثير من المعتقدات الغريبة التي دخلت أوروبا الكاثوليكية في القرن السادس عشر وأصبحت جزءاً من نسيج المجتمع المسيحي.
والسبب في ظهورها الأفارقة الذين اعتنقوا المسيحية. وهكذا تتحول هذه القرية في هذا الأسبوع الذي يعتبر مقدساً إلى مكان لمهرجان سنوي. وتأتي النساء، الحسناوات وغير الحسناوات إلى هذه القرية من أرجاء البرتغال، عسى أن يعثرن على الزوج المنتظر دون أن يعرفن ما هي علاقة الزوج بالحمار!

