أشارت تقديرات للحكومة اليابانية إلى أن بعض الحطام الذي انجرف إلى البحر بعد الزلزال وموجات المد العاتية (تسونامي) في اليابان خلال العام الماضي، تقترب من الساحل الغربي لأميركا الشمالية، حسبما ذكرت تقارير إعلامية، أمس ، ويُعتقد، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن حوالي 1.5 مليون طن من المخلفات الناجمة عن تحطم المنازل والقوارب وغيرها قد جرفتها تيارات المحيط.

وطلبت الحكومة من خبراء بجامعة كيوتو وغيرها من المؤسسات، تقدير كيفية انتشار الحطام، وحساب تأثيرات التيارات البحرية وأنماط الرياح، وأظهرت عملية المحاكاة أجزاء من أشياء شبه مغمورة، مثل قوارب الصيد والعوامات، وقد اقتربت بالفعل من الساحل الغربي لأميركا الشمالية في فبراير/شباط الماضي، لأنها تتحرك بشكل أسرع بسبب الرياح. كما أشارت التقديرات إلى أنه من المتوقع أن تصل أجزاء من المنازل، والتي تمثل 90 في المئة من الحطام، إلى أميركا الشمالية في أكتوبر المقبل.

وتعتزم الحكومة اليابانية التشاور مع البلدان المتأثرة من أجل اتخاذ تدابير لتنظيف الحطام بمجرد وصوله إلى الشواطئ الخاصة بهم.