اكتشف الباحثون في كلية الصيدلة في جامعة بون بألمانيا أن سم الحلزون المخروطي، الذي يتسبب في شل فرائسه قبل التهامها، يمكن أن يكون فعالاً في إيقاف الألم، من خلال منعه انتقال الإشارات العصبية بطريقة انتقائية تماماً. ونتيجة لذلك فإن هذه السموم لها أهمية كبيرة في تطوير مسكنات للألم لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مصابون بأمراض سرطانية مستعصية.
والميزة المهمة في هذه المسكنات، كما يشير الباحثون الألمان، هي أنها ليست لها آثار جانبية، ولا يدمن المريض على تعاطيها، نظراً لأنها مؤلفة من مجموعة من البروتينات المركبة أو الببتايدات القابلة للتحلل بسرعة كبيرة في الجسم.