قدم الفنان الفرنسي جان كلود نوفارو الذي ُيلقب بملك الزجاج في معرضه الأول بالإمارات في غاليري (رويال تريجرز) بدبي، ثمرة تجربته الفنية على مدى 40 عاماً. وافتتح المعرض أول من أمس الشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة ، إلى جانب عدد كبير من المعنيين بالشأن الفني ومقتني التحف.

يشعر الزائر خلال جولته في المعرض الذي يستمر حتى 7 أبريل الجاري، بالدهشة والإعجاب من التكوينات غير المألوفة والألوان والتقنيات المختلفة التي قدمها الفنان من خلال صناعته اليدوية للزجاج التي تعتمد على نفخه للهواء عبر أنبوب معدني في الزجاج المصهور بحرارة عالية تقارب من 1200 درجة. وتتجلى جماليات الأعمال في خصوصية معالجة الزجاج وتشكيلات فقاعات الهواء الداخلية، التي تتخذ تارة ما يشبه حبة اللوز وأخرى تويج زهرة.

 والسؤال الذي يتبادر لذهن الزائر لماذا اختار الفنان على الرغم من شهرته في فرنسا وخارجها الإقامة في رأس الخيمة، وبلا تردد قال نوفارو، (أحببت الإمارات وما فيها من هدوء، واستقريت برأس الخيمة قبل ثلاث سنوات حيث أسست فرني الخاص لمتابعة هوايتي).

وفن نوفارو (1943) الذي حطم مؤخراً رقمه القياسي في موسوعة غينيس مرة أخرى بصناعته لتحفة من الزجاج اليدوي وصل وزنها إلى 13 كيلو غراما، لا يخلو من المخاطر والمغامرة حيث قال بحماس الشباب، (كثيرا ما انفجر الزجاج خلال معالجتي له مما سبب لي إصابات بالغة في صدري وفي ظهري. التعامل مع الزجاج يتطلب الكثير من الخبرة والمهارة، فبعض القطع التي انتجها تبقى لمدة يومين حافظة للحرارة كي تبرد بالتدريج).