اكتشف باحثون من معهد "سكريبس" للبحوث في الولايات المتحدة أجساما مضادة قادرة على الوقاية من سلسلة واسعة ومختلفة من الفيروسات المسببة لمرض الكبد الوبائي من النوع "ج"، وذلك في الخلايا المستنبتة وبعض النماذج الحيوانية.
والمعروف أن هذا النوع من الفيروسات يتسم بنسبة عالية من الطفرات الوراثية التي تساعده في تجنب هجمات الجهاز المناعي لعائله.
غير أن الأجسام المضادة المكتشفة حديثا توصل بمواقع لم تكن معروفة سابقا على غلاف الفيروس نادرا ما يحدث فيها طفرات وراثية، وهي تمثل الآن أهدافا واعدة للقاح الفيروسي.
وتشير الإحصاءات إلى أن هذا المرض الذي يوصف بالوباء الساكن يصيب ما يتراوح بين 3 و 4 ملايين شخص في كل عام.