أصدر المركز الرسمي للإفتاء في أبوظبي فتوى الكترونية بعدم جواز دعاء (اللهم خلصني من حماتي) لما فيه من قطيعة الرحم، وخاطبت السائلة: فلئن كان ذلك الرجل هو زوجك وأبا أولادك فإن تلك المرأة هي أمه وهي من ولدته وربته ويجب عليه برها والإحسان إليها.
وكانت إحدى السائلات قد تقدمت إلى المركز بسؤال قالت فيه: هل يجوز أن أدعو على أم زوجي بهذا الدعاء (اللهم خلصني من حماتي على خير)؟ فأنا متضايقة جدا من سكنها معنا في البيت، فهي كثيرة النصائح وتتدخل في شؤون الأولاد وتحد من خصوصيتنا، فإن كانت ابتلاء فالدعاء من التخلص من البلاء هو الحل، أريد بيتا خاصا بي وبزوجي بعيدا عن أمه؟
ونصحت الفتوى السائلة بأن الأفضل أن تعتبريها مثل أمك فلا تتأثرين بكثرة نصائحها ولا تصابي بالضجر من مقامها معكم، وحتى يتيسر لك أخذ الموقف الصحيح من أم زوجك قارنيها نظريا بنفسك. وأضافت أنه من الخطأ أن تقولي إن وجودها معكم هو من البلاء، بل هو اختبار لك ولزوجك، وإن نجاحكما في ذلك الاختبار يتطلب امتثال قول الله تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريم. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا). وأكدت الفتوى أن تقوم السائلة ببذل المزيد من الجهد لتغيير النظرة إلى أم الزوج فلها عليها حقوق كثيرة، منها أنها جدة أولادها ولها حق الإسلام وحق الجوار.