انتقل الأمير هاري، المصنّف ثالثاً في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا، إلى شقة في قصر كنزينغتون وسط لندن، ليكون قريباً من شقيقه الأكبر الأمير وليام وزوجته كيت.

وقالت صحيفة (ديلي اكسبريس) أمس، إن هذه الخطوة تعني أن الأميرين الشقيقين، أقاما مركزاً جديداً في المنزل السابق لوالدتهما الراحلة الأميرة ديانا، حيث نشآ وترعرعا، والذي خضع مؤخراً لتحديثات كلّفت 12 مليون جنيه استرليني من أموال دافعي الضرائب البريطانيين.

وأضافت أن الأمير هاري (27 عاماً) نقل أمتعته وممتلكاته من شقته القديمة في قصر كلارنس، المقر الرسمي لوالده ولي العهد، إلى شقة من غرفة نوم واحدة في قصر كنزينغتون، بعد فترة قصيرة من عودته من جولة رسمية في منطقة البحر الكاريبي والبرازيل في وقت سابق من هذا الشهر.

وأشارت الصحيفة إلى أن موظفين من قصر كلارنس سينضمون إلى الأمير هاري وينتقلون إلى مكاتب جديدة في قصر كنزينغتون في غضون الشهرين المقبلين، ويكوّنون بذلك قاعدة جديدة لدوق ودوقة كيمبريدج، الأمير وليام (29 عاماً) وكيت (30 عاماً) والأمير هاري، مكوّنة من 12 موظفاً. ونسبت إلى مصدر ملكي قوله: إن "دوق ودوق كيمبريدج سعيدان لأن يكون الأمير هاري جارهما في قصر كنزينغتون".