لم تعد الأم هي المسؤولة الوحيدة عن المظهر الخارجي لأطفالها، إذ أوضحت إيما باربر، مدير الأعمال في لاند مارك للأزياء، أن الثياب التي يرتديها الطفل تعكس ذوق الأم وجزءاً كبيراً من طباعها، كما تعد مؤشراً على مدى اهتمام الأب بعائلته، وحرصه على البقاء بقربهم، وفهمه لكل فرد فيها.
وليس هذا فقط، بل أكدت باربر على ضرورة السماح للأطفال بإبداء رأيهم واختيار القطع التي يرونها مناسبة لهم. وقالت: الليونة مطلوبة من الأم عند الذهاب مع أطفالها لشراء ملابس جديدة، ففرض قطع معينة على الأطفال قد يزعجهم ويشعرهم بالقمع وعدم الأهمية، ما سيؤثر على شخصياتهم سلباً في المستقبل.
وأضافت: لا يعي كثير من الآباء والأمهات أهمية ارتداء ملابس تشبه ملابس أبنائهم، والخروج سوياً من فترة لأخرى، مع العلم أنه يقوي علاقة الصداقة بين الطفل ووالديه، ويساهم في تحديد شخصية الطفل وميوله، كما يسرع عملية نضوجه، فما من طفلة لا تحب أن ترتدي فستاناً يشبه فستان والدتها أو إكسسوارات كالتي تتزين بها والدتها أيضاً، فضلاً عن أن جميع الأطفال الذكور يحبون تقليد آبائهم.
واستطردت قائلة: المظهر الخارجي للأطفال مرآة ذوق الوالدين وطباعهما، فإن كانت ألوان الأزياء الي يرتديها الطفل غير متناسقة، دل ذلك على أن الأم فوضوية، وعلى أن الأب غير مبال ومهتم، فليس من المعقول أن يرى ابنه هكذا ويظل صامتاً، أما إن لم تتناسب الأزياء التي يرتديها الطفل وطبيعة الطقس أو المكان الذي سيذهب إليه، فإن ذلك يدل على أن كلا الوالدين مستهتران ولا يحكمان المنطق في حياتهما.
