كشفت دراسة جديدة أن الماء لا يزال يُغرق مدينة البندقية التاريخية الإيطالية، ليس بفعل ارتفاع البحر فحسب، بل لأنها تهبط بمعدّل ملليمترين تقريباً في السنة، كما أنها باتت تميل بعض الشيء إلى الشرق.
وقال الباحث في معهد «كريبس» لعلم المحيطات في كاليفورنيا، إيهودا بوك، «يبدو أن البندقية تواصل الهبوط، بمعدّل قرابة ملليمترين في السنة»، مضيفاً أنه «تأثير بسيط، لكنه مهم». وأشار إلى أنه في ظل ارتفاع مستوى المياه في بحيرة البندقية بالمعدل نفسه الذي تغرق فيه المدينة، فإننا سنشهد تأثير ذلك بحلول عام 2023.