سمحت هيئة الصحة الوطنية البريطانية في بادرة قد تحدث ثورة في الوقاية من الجلطات الدماغية باستخدام عقار يرقق الدم. ويدعى هذا العقار (براداكسا)، وهو أول عامل مضاد للتجلط يتم تطويره في غضون 60 عاما، ويمكن أن يحل في نهاية المطاف محل عقار (وارفرين) الذي يرتكز في تركيبه على سم الفئران، ويعتبر أكثر عقاقير الجلطة الدماغية شيوعا.

ويعمل العقار الجديد، المسمى أيضا (أبيغاتران) بصورة فاعلة مثل (وارفرين) في حين أن الجرعة العالية منه، أي 300 ملغم يوميا، أكثر فعالية في تقليل الجلطات الدماغية بمقدار الثلث. ولا يحتاج المرضى لفحصهم باستمرار. كما يمكنهم تناول الطعام واستخدام العقار مع أدوية أخرى بعكس (وارفرين) .

ويمكن أن يصبح أكثر من مليون مريض في بريطانيا وحدها، يعانون من عدم انتظام دقات القلب، مؤهلين لتناول العقار الجديد، الذي يمكنه أن يحول أيضا دون إصابة 5000 شخص إضافي بالجلطات الدماغية سنويا.