كشفت صحيفة (صندي ميرور) أمس أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أهدى طاولة كرة مضرب للرئيس الأميركي باراك أوباما صُنعت في الصين، خلال زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة إن الهدية كان من المفترض أن تمثّل أفضل ما تتميز به الصناعات البريطانية، غير أن طاولة كرة المضرب البالغ سعرها 600 جنيه استرليني صُنعت في الصين.

وتم دهن مضاربها في المملكة المتحدة بألوان العلمين البريطاني والأميركي وحملت ختم شركة دنلوب.

وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني كاميرون أراد من وراء الهدية تذكير الرئيس أوباما بالزيارة التي قام بها إلى بلاده في مايو العام الماضي، حين لعبا كرة الطاولة مع تلاميذ مدرسة في جنوب لندن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهدية كان من المفترض أن تكون رمزاً تقليدياً يمثّل جودة الصناعة البريطانية وحرفيتها.

وقالت إن سامانثا كاميرون، زوجة رئيس الوزراء البريطاني التي رافقته في الزيارة الرسمية إلى الولايات المتحدة (زادت الطين بلة حين أهدت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما وشاحاً من الحرير قيمته 289 جنيهاً استرلينياً يمثل الأزياء البريطانية، لكنه صُنع في إيطاليا) .

وأضافت الصحيفة أن أوباما وزوجته، أهديا كاميرون وزوجته آلة فاخرة لشوي اللحوم صُنع كل جزء منها في الولايات المتحدة.

لجأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد ميليباند إلى استخدام عطر مميز كسلاح جديد لكسب أصوات الناخبات، بعد أن اظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن أعداداً كبيرة منهن تنفر منه ولا تعتزم التصويت له في الانتخابات المقبلة، وقالت صحيفة ديلي ستار صندي أمس إن كاميرون يحرص الآن على استخدام عطر آيسي مياكي، آملاً بأن تمنحه رائحته ميزة خاصة على منافسيه السياسيين.

واضافت أن العطر وصف بأنه «يحمل رائحة ذكورية مميزة وله عبق طازج وحار»، وجاء اكتشافه بعد حضور كاميرون إلى استوديو احدى القنوات التلفزيونية البريطانية لإجراء مقابلة، واشارت الصحيفة إلى أن موظفي الاستوديو لاحظوا أن رائحة رئيس الوزراء مميزة عندما كان يستعد للذهاب أمام الكاميرات، ونسبت إلى أحد الموظفين قوله «كنا نستعد لوضع ميكروفون لرئيس الوزراء حين فوجئنا أنه مضمخ بعطر لطيف الرائحة، وحين سُئل عن اسمه أجاب بأنه آيسي مياكي»، وكان العطر دخل إلى الأسواق البريطانية عام 1994 ويبلغ سعر الزجاجة الواحدة المتوسطة الحجم منه 54 جنيهاً استرلينياً.