حذر وزير السياحة في أوغندا إبرايم كامونتو، أمس، من أن السياحة في بلاده ربما تتضرر بسبب فيلم حول جوزيف كوني زعيم حركة جيش الرب للمقاومة، وقال وزير السياحة للصحافيين إن سفارات بلاده جرى إبلاغها بإصلاح أي أضرار لحقت (بسمعة أوغندا في الخارج بسبب فيلم كوني 2012).

ويطالب الفيلم، وهو من إنتاج جماعة أميركية تحمل اسم (أطفال غير مرئيين)، بوقف كوني الذي شن حرباً دموية في شمالي أوغندا على مدار عشرين عاماً. ويعتقد أنه موجود حالياً مع عدة مئات من مقاتليه في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأضاف كامونتو أمام مؤتمر صحافي أن (كوني خارج أوغندا منذ سنوات. ورد الفعل الذي حصلنا عليه من الناس في الخارج هو أنه مازال في أوغندا، والأمر ليس كذلك. من المحتمل أن يخشى السياح من التفسير الخاطئ ويلغون خططهم للسفر إلى أوغندا. فالفيلم خرج من سياقه). وتابع كامونتو أن (كوني لم يعد يشكِّل تهديداً على أوغندا).