تتناول دراسة يجريها باحثون في معهد (ترودو) الأميركي كيفية سيطرة الجسم البشري على فيروسات هربس غاما، وهي فصيل من الفيروسات يعتقد أنها تتسبب في أنواع مختلفة من السرطان. وتوضح الدراسة، التي أجريت في مختبر الدكتور مارسيا بلاكمان، دور خلايا الدم البيضاء في السيطرة على الأمراض التي تسببها فيروسات هربس غاما، وهي تحمل أملاً في العلاج والوقاية من بعض أنواع السرطان.
وتتميز فيروسات هربس غاما بمرحلتين متمايزتين. ففي المرحلة الأولية النشطة، يستجيب الجهاز المناعي عبر مهاجمة الفيروس. إلا أن الفيروس ينجح في تطوير آلية ذكية لتجاوز الاستجابة المناعية، وإخفاء نفسه داخل الجسم، وهي المرحلة التي يسميها الباحثون بالعدوى الكامنة.