كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة الغارديان أمس عن أن واحدة من كل عشر بريطانيات تعرضت للاغتصاب في مرحلة ما من حياتها.
ووجدت الدراسة، التي أجرتها حملة «نصدِقك»، وشملت 1600 امرأة بريطانية، أن 10% منهن وقعن ضحية الاغتصاب، و30% للاعتداء الجنسي، وقالت إن معظم النساء ضحايا الاغتصاب، أي 4 من كل 5 منهن، لم يبلغن الشرطة بسبب الخوف والحرج والخجل، وتدني معدلات إدانة الجناة.
وأضافت الدراسة أن المجتمع البريطاني صار أقل تعاطفاً مع ضحايا الاغتصاب مما ينبغي، ويتعين على أفراده رفض قبول العيش في بلد تتعرض فيه واحدة من كل 10 نساء للاغتصاب، وأكثر من ثلث نسائه للاعتداء الجنسي.
وقال مؤسس حملة «نصدِقك» جاستين روبرت «إن الأمور تزداد سوءاً جراء الشعور السائد بين الكثير من النساء البريطانيات بأنهن غير قادرات على التحدث عن هذه الجرائم خوفاً من التعامل معهن بطريقة غير ودية، وحرمانهن من الحصول على الدعم العملي والعاطفي حين يحتجن إليه».
وأضاف روبرت أن رسالة الحملة «واضحة، وهي أنها تصدّق النساء ضحايا الاغتصاب وتريد الآخرين في المجتمــع أن يصدقونهـــن أيضــاً».