لم تتوقع الشابة المصرية نرمين محمود مرسي، ذات العشرين عاما، أن ذهابها إلى مركز مردف ستي سنتر، للتسوق سيفتح أمامها أبواب الشهرة، حيث وقع عليها الاختيار من بين 700 شابة تسوقن في محل (نيو لوك) لتصبح إحدى العارضات الرسميات لهذه الماركة، مع العلم أنها لم تخض من قبل هذه التجربة.

تقول نرمين محمود مرسي: لم أكن مقتنعة بالمشاركة في هذه المسابقة، لأنني لم أتخيل نفسي يوما عارضة أزياء، ولأن وقتي مقسم بين عملي كموظفة في شركة أبحاث ودراستي الجامعية، ولكن والدتي أصرت أن أملأ استمارة المشاركة وكانت متفائلة بفوزي.

وأضافت: عندما اتصلت بي إدارة المحل لتهنئني بتفوقي على 700 شابة تقدمن للمسابقة نفسها، ضحكت لأن الشعور بالجمال والجاذبية أمر في غاية الروعة، وأوضحت نرمين أنها وضعت حدود معينة لاستمرارها في المجال، وقالت: من المستحيل أن أعرض ملابس البحر، أو أي ملابس أخرى غير محتشمة، كما أنني سأرفض الانخراط في أي علاقات ستؤثر على سمعتي وثقة عائلتي بي واحترام الناس لي.