أظهرت دراسة أجراها باحثون من معهد كارولينسكا وجامعة أوبسالا بالسويد، أن الخضوع لاختبارات المسحة بصورة منتظمة يزيد احتمال تغلب المرأة على سرطان عنق الرحم إلى حد كبير.

ووجد الباحثون السويديون أن احتمال الشفاء الكامل بين النساء اللاتي تم تشخيص السرطان لديهن من خلال الاختبار وصل إلى 92%، في حين لم يتجاوز 66% بين النساء اللاتي تم اكتشاف إصابتهن بالمرض بعد ذهابهن إلى الطبيب عقب ظهور الأعراض. ولا يقوم اختبار المسحة بتشخيص سرطان عنق الرحم، ولكنه يكشف عن تغييرات في الخلايا قد تشير إلى هذا المرض.