طور الباحثون في جامعة فرجينيا بالولايات المتحدة وسيلة جديدة لمشاهدة رئات مرضى الربو. وتستخدم هذه الوسيلة غاز الهيليوم -3 المستقطب، مما يجعل ذراته مرئية أثناء التصوير بواسطة الرنين المغناطيسي، وذلك من خلال استنشاق المريض لهذا الغاز، ويستطيع الأطباء عقب ذلك معرفة إلى أي مدى تستطيع ذرات الغاز التنقل في داخل الرئتين، وهذا يعطي صورة واضحة عن أي من المجاري الهوائية مقفولة، وأي أجزاء من الرئتين معرضة للتهوية. وتشير المناطق السوداء من الصورة إلى الأماكن الذي لا يستطيع غاز الهيليوم الوصول إليها، وهي المناطق التي تكون مسدودة بفعل الربو، ويعاني أكثر من 22 مليون أميركي من صعوبة التنفس نتيجة إصابتهم بالربو. ولا يوجد علاج لهذا المرض، غير أن البحوث الجديدة بدأت تنظر إلى مرض الربو بطريقة مختلفة تماما عن السابق.