توصل باحثون في مدرسة هارفارد الطبية إلى أدلة تثبت أن وصف عقاقير (الهراوة الكيميائية) للمرضى الذين يعانون من خرف الشيخوخة من الممكن أن يضاعف احتمال وفاتهم في سن مبكرة.
وتستخدم مضادات الخرف على نطاق واسع في دور الرعاية والمستشفيات، ولكن الباحثين يقولون إنها غالباً ما تعطى للمرضى من أجل تهدئتهم لمجرد تسهيل العناية بهم، وليس من أجل أي فائدة طبية.
وتقول المبادئ التوجيهية إن تلك الأدوية لا ينبغي أن تستخدم إلا كملاذ أخير، وعلى مدى فترة قصيرة من الوقت، ولكن في بعض الحالات، يتم وصفها للمرضى لسنوات عدة.
والآن.
وجد الباحثون الأميركيون أن عقاراً يعرف بـ(هالوبيريدول) يبدو خطيراً على نحو خاص، وبالمقارنة بين ذلك العقار وعقار آخر مضاد للخرف يدعى (ريسبيريدون) فإن كبار السن الذين يتناولون الـ(هالوبيريدول) كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة بمقدار الضعف.