قضت لوسي لوليس نجمة المسلسل التلفزيوني (زينا: الأميرة المحاربة) ليلة مع عدد آخر من النشطاء على متن السفينة (نوبل ديسكفرر) لمنعها من مغادرة نيوزيلندا للتنقيب عن النفط قبالة سواحل آلاسكا.
وصعدت لوليس مع ستة من أنصار جماعة (غرينبيس) (السلام الأخضر) إلى السفينة صباح أمس الأول في ميناء تاراناكي في نورث أيلاند بوسط نيوزيلاند ثم تسلقوا صاريتها التي يبلغ ارتفاعها 53 متراً وأمنوا أنفسهم بحبال التسلق، وقالت الشرطة في وقت متأخر من مساء أمس الأول إن المجموعة تتعدى على ممتلكات الغير، ولكن بعد محادثات مع المحتجين وأصحاب السفينة، أعلنت الشرطة أنها لن تتدخل في الوقت الراهن.
وأكدت متحدثة باسم (غرينبيس) أمس إن لوليس والنشطاء الآخرين قضوا ليلة باردة وعاصفة على متن السفينة لكنهم عازمون على البقاء لأطول فترة ممكنة، من جانبها، قالت لوليس إنها تعمل من أجل حماية الكوكب، وتابعت الممثلة المقيمة في نيوزيلندا (إن التنقيب عن النفط في أعماق البحار أمر سيئ بما فيه الكفاية.
ولكن القيام بذلك في القطب الشمالي، أحد أكثر الأماكن سحراً على الكوكب، فإن هذا تجاوز كبير). واعترفت الممثلة بأن أي إدانة جنائية يمكن أن تضر بحياتها المهنية، لكنها قالت إنها متحمسة لمعتقداتها فيما يتعلق بالبيئة وتغير المناخ، وعلى الجانب الآخر قالت متحدثة باسم شركة النفط العملاقة (شل) التي تعاقدت مع السفينة، إن الشركة تشعر بخيبة أمل بسبب تصرفات المتظاهرين، التي عرضت طاقم السفينة للخطر.
