اكتشف باحثون في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس في الولايات المتحدة أن تناول مرضى سرطان الجلد في مراحله المتقدمة قرصين يوميا من عقار (فيمورافنيب) يضاعف قدرتهم على مقاومة للمرض.
وخلال الدراسة التي أجراها الباحثون الأميركيون على 132 مريضا من المصابين بسرطان الجلد النقيلي، وجدوا أن معدل فرص بقائهم على قيد الحياة بلغ 16 شهرا، وفي مقابل ذلك، خضع مصابون بسرطان الجلد، انتشرت الأورام الخبيثة إلى أعضاء أخرى من أجسامهم، لعلاج تقليدي وتراوحت فرص بقائهم على قيد الحياة بين 6 و 10 أشهر بعد التشخيص.
ويشير الباحثون إلى أنهم أدركوا من خلال التجارب أن هذا العقار قادر على تقليص الأورام الجلدية الخبيثة بنسبة كبيرة لدى المرضى، ومفعوله أفضل من العلاج الكيميائي، غير أن عقار (فيمورافنيب) لا يظهر مفعوله إلا على المرضى الذين لديهم طفرة وراثية في جين يدعى (في 600) وهؤلاء يمثلون نصف مرضى سرطان الجلد.
والمشكلة أن الأورام الخبيثة تصبح في نهاية المطاف مقاومة لهذا العقار، في حين تظهر لديهم بعض الآثار الجانبية، بما فيها الحساسية للضوء، الإرهاق وتساقط الشعر. كما تطور لدى ربع المرضى أورام ثانوية تعين إزالتها جراحيا.