توصل باحثون في كل من جامعة "شاريتيه" ومركز أبحاث الروماتيزم الألماني في برلين وجامعة جنيف السويسرية، إلى آلية جديدة توضح الطريقة التي يتم من خلالها تعزيز نظامنا الدفاعي عند مواجهة أي دخيل فيروسي. ومن شأن استغلال هذه الآلية في اللقاحات أن يقدم أملا جديدا في تعزيز الوقاية من الأمراض المعدية والأمراض السرطانية، وتحسين العلاجات المقاومة لها. وتمثل "خلايا تي" المناعية عنصرا مهماً من عناصر النظام الدفاعي الموجود في الجسم البشري. فهي تملك القدرة على التعرف على الخلايا التي تؤوي الفيروسات والبكتيريا أو تشكل الأورام الخبيثة، وتقتلها. وبالتالي فإن هذه الخلايا تمثل مكوناً مهما من مكونات لقاحات لم يتم توفيرها حتى الآن ضد أمراض خطيرة.