وصل جثمان المغنية الراحلة ويتني هيوستن لموطنها في نيوجيرسي، وسط تقارير بأنه سيجري التحقيق مع أطبائها، لمعرفة كيفية حصولها على العقاقير التي عثر عليها في منزلها. وذكرت تقارير إخبارية أمس انه تم نقل جثمان ويتني من لوس انجليس على متن طائرة خاصة، وتم نقلها لدار نيوارك ويغام للجنازات، التي تم إجراء جنازة والدها فيها عام 2003. وتردد أن أسرة هيوستن تفكر في إقامة جنازة ويتني في مركز يستضيف الأحداث الثقافية والرياضية ويتسع لـ18 ألف شخص. وقد أفادت تقارير بأن الشرطة ستحقق مع أطباء ويتني لمعرفة ما إذا كانت قد حصلت على العقاقير التي عثر عليها في غرفتها بصورة غير قانونية.

احترام ذكرى

كما كشف موقع «رادار أونلاين» المعني بأخبار المشاهير  أمس أن إدارة فندق بيفرلي هيلز طلبت من مسؤولي التشريح ترك جثة هيوستن في غرفتها بالفندق حتى انتهاء الحفلة، التي كانت من المقرر أن تشارك فيها في نفس الفندق. وقال مصدر للموقع إن القرار جاء احتراما لويتني، وسط مخاوف أمنية. وأفاد موقع «تي ام زد» المعني بأخبار المشاهير أن بعض العقاقير التي عثرت عليها في غرفة ويتني اشترتها من صيدلية ميكي فاين ذات السمعة السيئة، حيث إن السلطات داهمتها عام 2009 للبحث عن أدلة بشأن بيعها لمواد ممنوعة بصورة غير قانونية، لها صلة بوفاة نجم البوب مايكل جاكسون، ولم يتسن التأكد من هذه التقارير. وأظهرت أمس صورة فوتوغرافية غرفة ويتني قبل وفاتها، وتبدو فيها بقايا طعام تردد أنها تناولته قبل التوجه للاستحمام. كما أوضحت الصور أن ويتني كانت تتناول الخمر قبل وفاتها.