قالت حكومة هونغ كونغ، أمس، إنه حكم على امرأة بالسجن لعشرة أشهر لمساعدتها ما يعرفن بـ(سائحات الأمومة) من البر الرئيسي للصين في عبور الحدود لوضع أطفالهن في هونغ كونغ، وشو لي (29 عاماً) هي أول شخص تحاكمه وزارة الهجرة في مسعى للحد من أعداد النساء اللائي يأتين من البر الرئيسي للصين إلى هونغ كونغ للولادة بمستشفيات المستعمرة البريطانية السابقة. وساعدت شو من مقاطعة هوبي في البر الرئيسي للصين، سيدات في حجز مواعيد لفحوص ما قبل الولادة وعمليات ولادة وفنادق، لكي يتمكن من الولادة في المستعمرة البريطانية السابقة الثرية، وصدر الحكم بحقها، أمس الاثنين، بعد أن أقرت بالذنب في تهمة انتهاك شروط تأشيرة الدخول والإدلاء بإفادات كاذبة.

وقالت إدارة الهجرة، إن التهمة الأخيرة متعلقة بقضية وقعت الشهر الماضي، عندما رافقت شو امرأة حاملاً عبر الحدود ثم طلبت على الفور سيارة إسعاف لنقلها للمستشفى من أجل عملية ولادة طارئة، ولم تكن المرأة قد أجرت حجزاً مسبقاً لسرير بالمستشفى، كما يشترط بالنسبة للنساء القادمات من البر الرئيسي للولادة في هونغ كونغ، وتزايدت بصورة كبيرة أعداد النساء اللائي يأتين من البر الرئيسي للولادة في هونغ كونغ، منذ تخفيف قيود السفر عبر الحدود بصورة كبيرة في عام 2003. ويشكلن الآن نحو 45% من جميع حالات الولادة في المدينة، ويسبب التدفق ضغطاً على الخدمات الصحية في المدينة، ما دفع الحكومة لفرض حصص ومصاريف مرتفعة على السيدات من غير سكان المدينة.