قرر أعضاء مجلس بلدية منطقة ميترفيرميانسروت في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، تشييد كنيسة من الثلج والجليد في الشتاء الجاري، إحياء لذكرى وقفة احتجاجية قام بها أسلافهم، قبل قرن من الزمان. وفي ذاك الوقت ارتأت الابرشية أن قرية ميترفيرميانسروت الواقعة بالقرب من الحدود التشيكية ليست في حاجة إلى كنيسة، ولذا كان أهالي القرية يقطعون رحلة لمسافة ثمانية كيلومترات إلى ماوث كل يوم أحد لحضور القداس. وبالفعل قاموا ببناء دار للصلوات طولها 10 أمتار وعرضها 11 متراً، من الثلج الذي جمعوه من الغابة بهدف لفت الانتباه إلى محنتهم. وفي نهاية المطاف تم الانتهاء من بناء الكنيسة المصنوعة من الثلج في مارس 1911، وبعد ذلك بقرن قرر أهالي القرية إحياء ذكرى الاحتجاج عن طريق بناء كنيسة جديدة من الثلج خاصة بهم. وبالفعل تمكنوا من بناء كنيسة من الثلج فريدة من نوعها حيث إنها المبنى الوحيد المصنوع من الثلج، والذي لا يوجد به أي أعمدة، واستخدم قرابة 1100 متر مكعب من الثلج في تشييد الكنيسة البالغ طوها 26 متراً.