اختتمت المرحلة الثانية من عملية التحكيم للدورة الأولى لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بعد أن تمت عملية التصويت لتتأهل ما نسبته 25% من إجمالي الصور التي استقبلتها الجائزة مع إقفال باب قبول المشاركات من المتسابقين نهاية العام الماضي، بعد أن خرجت بقية الصور من سباق التنافس على المحاور الثلاثة، وفق ما أقره المحكمون الدوليون المكلفون بالمرحلة الثانية من عملية التحكيم التي تنقسم إلى أربع مراحل رئيسية حتى إعلان النتائج النهائية في مارس المقبل. وأشارت سحر الزارعي الامين العام المساعد للجائزة أن الدفعة الأولى من المحكمين، والذين باشروا مهامهم مطلع الشهر الجاري سيغادرون اليوم بعد أن انجزوا مهامهم بزمن قياسي جراء العملية السلسة التي اتخذتها الجائزة في عملية التحكيم معتمدة على التقنيات الحديثة من خلال اجهزة الإيباد والشاشات الجدارية والنظام الإلكتروني المبرمج خصيصا لهذا الغرض مع الحقوق الفكرية الكاملة للجائزة.

وأكدت سحر أن المحكمين وهم من أشهر المصورين والناشرين على مستوى العالم أبرز ما لفتوا له هو النظام الذي تم اعتماده لعملية التحكيم، حيث أشاروا إلى أنه نظام لم يسبق لهم العمل على مثله من حيث سهولة التعامل وتطويع التنقيات الحديثة في صالح هذا العمل، مما يجعل من المهمة أكثر سهولة ودقة في آن واحد.

هذا وكان الفوج الأول من المحكمين قد غادر بعد أن أتم عملية المرحلة الثانية من عملية التحكيم وهم دان هايز من بريطانيا وهو مصور وناشر رحال جاب أكثر من 60 دولة حول العالم ومن أهم إنجازاته إدارة مجلة ترافيل ماجازين عن قناة السي ان ان لأكثر من 10 سنوات، وهيوج ميريل مؤسس ميرل للنشر عام 1993 في لندن والحاصل على العديد من الجوائز العالمية، وثالث المحكمين نيك سميث رحالة شغل العديد من المناصب وترأس تحرير مجلة جيوجرافيكل وهو مستشار تحرير في عدد من المجلات العالمية، والرابع هو ريكاردو بوزي من إيطاليا حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية وهو في ذات الوقت الأمين العام للجمعية الدولية للتصوير منذ عام 2002، ومن لوكسمبورغ المحكم رومين نيرو الذي احترف التصوير منذ بداية التسعينيات وكانت له أول مجموعة مصورة من التقارير حصيلة رحلاته لمختلف القارات انضم لجمعية التصوير عام 98 وأقام عددا من المعارض في المانيا وبلجيكا وسلوفاكيا. وآخر المحكمين للمرحلة الثانية كان تيري جونسون من بريطانيا ورصيده 40 عاما من التصوير .