توقفت صحيفة شمس اليومية السعودية عن الصدور ابتدأ من يوم أمس الأربعاء، نتيجة لخلافات حادة استعصت على الحل بين الشركاء المؤسسين لها مما ادى الى غياب شمسها عن سماء الصحافة السعودية بعد أن حلقت فيها لمدة سبع سنوات حققت فيها الصحيفة ذات الطابع الشبابي نجاحات مهنية كبيرة. وكان رئيس مجلس إدارة الشركة الأمير تركي بن خالد بن فيصل قد ودع قراء الصحيفة والعاملين فيها بعبارات مؤثرة؛ حيث أعرب عن أسفه على توقف «شمس» مفيدا بأنه تم استنفاد كل الطرق التي تكفل استمرار الصحيفة، إلا أن الظروف كانت أقوى.

وأشار الأمير تركي في بيان نشرته "شمس" في موقعها الإلكتروني إلى أن الصحيفة حققت خلال الفترة الماضية نجاحات، موضحا أن العام الماضي 2011 كان أفضل عام مر على الصحيفة من حيث الإعلان والتوزيع.

وتطرق الأمير تركي إلى الموظفين، مؤكدا شكره لجميع من عمل في «شمس» منذ صدورها وحتى توقفها، مشددا على أن ما جعله يحرص خلال الفترة الماضية على استمرارها رغم نصائح الإغلاق المتكررة، هو حرصه على العاملين فيها ورغبته في استمرارها لأجلهم. كما شكر مشتركي الصحيفة وقراءها وعملاءها ووكالات الإعلان على ثقتهم في «شمس» خلال الفترة الماضية.

مشددا على أن الإغلاق أصبح أمرا لا مفر منه في الوقت الحالي، متمنيا أن تنجلي الظروف التي أوقفت الصحيفة لتعود «شمس» في المستقبل من جديد سواء ورقيا أو إلكترونيا لتتواصل مع قرائها وأن تكون منافسا لبقية زميلاتها من الصحف في السوق السعودية. وكانت الصحيفة قد صدرت في عام 2005، وترأس تحريرها عدد من الإعلاميين المعروفين، الذين كان لهم دور بارز في تقبُّل الشارع السعودي لهذه الصحيفة، والتي خرجت على شكل الـ"تابلويد"، ومن ثَمَّ تحوَّلت إلى الشكل الذي كانت عليه في السنوات الأخيرة.