تسلط ناشيونال جيوغرافيك العربية، في عددها المقبل الصادر غداً، على كارثة موجات تسونامي العملاقة. متى وأين ستضرب مجدداً؟ وهو سؤال يحاول علماء الجيولوجيا جاهدين الإجابة عنه. وتتناول المجلة تحقيقاً تاريخياً علمياً مصوراً ومدعماً بالرسوم والخرائط التوضيحية، يستعرض كيف دمرت هذه الموجات العملاقة حضارات وأزالت مدناً عن الخارطة، من شواطئ البحر المتوسط إلى ألاسكا مروراً بالقارة الآسيوية، كما يستعرض الجهود الدولية والعلمية للحد من مخاطرها، وأهم المناطق التي قد تتعرض لها مستقبلاً.

وبالانتقال إلى كازاخستان الجديدة، تتناول المجلة موضوعاً عن "الآستانة" العاصمة الأكثر غرابة وحداثة واتساعاً بين عواصم العالم.

ومن جزيرة بابوا نيوغ غينيا، الواقعة في المحيط الهادي، والزاخرة بمئات اللغات والأقوام، تعرض تحقيقاً مصوراً حول قبيلة "مياكامبوت" التي اكتشفت للمرة الأولى في عام 1960. وهي تعيش متنقلة بين الكهوف في حياة شديدة البدائية غير عابئة بحياة المدنية.