أعلنت جائزة منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي عن إطلاق الدورة الثالثة للجائزة 2012 تحت عنوان "أسواق إماراتية» وذلك خلال مؤتمر صحفي أمس في فندق مونارك بدبي بحضور الدكتور محمد يوسف عضو مجلس أمناء الجائزة وبدر العوضي المنسق العام للجائزة إلى جانب أديب شعبان رئيس اتحاد المصورين العرب.
وقال بدر العوضي: إن المسابقة ما هي إلا تقدير من جائزة منصور بن محمد لإبداعات المصورين المحترفين والهواة في الدولة وما تقدمه من جوائز تشجيعية لحثهم على مواصلة المشاركة سنوياً فيها وتنقسم محورين رئيسي وفرعي وبناء عليها تتحدد قيمة الجوائز.
ويركز المحور الرئيسي بعنوان "أسواق إماراتية" على تفاصيل الحياة اليومية في الأسواق الإماراتية القديمة والحديثة في مختلف الإمارات وخصصت له جوائز مالية للفائزين الثلاثة الأوائل وهي 50 ألف درهم للفائز الأول و30 ألف درهم للفائز الثاني و20 ألفاً للفائز الثالث ويتضمن المحور الفرعي ستة أقسام عامة ويتناول موضوعات مختلفة داخل دولة الإمارات ومنها طبيعة الإمارات والفن المعماري والحركة والأكشن والحياة الصامتة وتصوير الماكرو وتصوير البورتريه فقد حدد فائزان اثنان لكل فرع بـ10 آلاف للفائز الأول و5 آلاف للفائز الثاني. وحول آلية المسابقة وشروط المشاركة أوضح أن يكون المتسابق من المواطنين أو المقيمين بدولة الإمارات وأن تكون الصور مأخوذة في
منطقة ضمن حدود دولة الإمارات وأن تقدم الصور بصيغة جبي لي جي وبجودة لا تقل عن 300 دي بي أي ولا تكون الصورة قد فازت في دورة سابقة من الجائزة ويحق للمشارك الاشتراك بأربع صور في المحور الرئيسي كحد أدنى ولا تقبل أكثر من 10 صور ويمكن للفنان المشاركة بجميع فئات المحور الفرعي بحيث لا تزيد عن 3 صور لكل فرع.
ولا يحق للمشترك سحب أي صورة من المسابقة طالما تقدم بها ويخول الفنان الجائزة باستخدام أعماله ونشرها وعرضها مع الاحتفاظ بحقه الأدبي ويتعهد الفنان بملكيته للصور المقدمة ويتحمل أية مساءلة قانونية تجاه الصور وتم تحديد يوم 31 مارس القادم آخر موعد لتقديم الأعمال المشاركة على أن يتم الاحتفال بتكريم الفائزين في 18 ابريل القادم.
وقد استقطبت الجائزة عدداً من الرعاة والداعمين لهذا الموسم وتشمل قائمة الرعاة مدينة جميرا وأحمد صديقي وأولاده أما الداعمون فهم مؤسسة دبي للإعلام ونيكون وبريسم ودي اكس براند وتم تشكيل لجنة تحكيم جديدة لهذا الموسم تضم في عضويتها شخصيات تمتلك خبرة واسعة في هذا المجال.