حرصت خبيرة العطور أوليفيا جياكوبيتي عند إنتاجها للشموع المعطرة من "ديبيتك" على مزج مجموعة من المكونات الطبيعة وهي كما قالت: خلاصة سرو ألاسكا، خشب التوليب، حشيشة الملاك المجففة، أوراق القرنفل، الصمغ، العنبر.

وتهدف أوليفيا من هذه الشموع التي أطلقت عليها مجموعة "كوريوسيتيه" استحضار عبق الذكريات.

وأشارت: أريد ببساطة أن أعيد للأذهان صورة المكان الموغل في القدم، من أغراض غريبة مثل قطعة من العنبر، وحصاة، وزهرة مجففة، ومخطوطة، ورسم بالحبر الهندي، وصدفة بحرية غريبة، وخشب من نوع غير معروف، فهذه التركيبة تعبر في الحقيقة عن الطبيعة الانتقائية للتشكيلة بطابعها الخارج عن المألوف.

فهي كما أشارت: رائحة تجمع شذى الورود والتوابل والأخشاب معا، وهكذا تحضر هذا الأشياء بشروحها دون أن تحضر بشكل فعلي.

فالرائحة كما وصفتها صانعة العطور: رحلة في عالم الأحاسيس المرهفة، ولهذا قد تكون الحرية الممنوحة لمبدع العطور نعمة ونقمة في أن واحد. يعتبر السفر والابتكار مشجعا على اكتشاف المزيد.

ولم تقف أوليفيا عند هذه الأشياء في تركيب شموعها المعطرة بل رسمت مشهدا في خيالها ، موضحة: سعيت لتكوين انطباع حول منزل ما من خلال روائح الأشياء التي يحتويها، وقد توصلت بعد تفكير طويل إلى طريقة لترتيب هذه الأشياء، فوضعت جزءا منها في الأسفل، ووضعت الأشياء الأكثر أهمية في الأعلى لتوحي بمشهد ذلك المكان الذي تبعثرت فيه الرسومات، والكتب، ومجموعات الألوان المائية، والحصى المتناثرة، والتوابل والأوراق الجافة.

كل هذه التقاليد تصنفها تحت شعار السعي والابتكار ومن ثم التوجه لتحقيق الهدف عبر طرق جديدة كليا.