نافذة مهمة لعشاق المقتنيات الفنية الفاخرة وسكان وزائري الإمارات لتعرّف براعة صناعة الساعات الفخمة، أطلّت في افتتاح دار الساعات السـويسـرية العريقة باتيك فليب أمس معرضها الأول Watch Art Grand Exhibition معرض فن الساعات الكبير في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا في دبي، ويستمر حتى 27 من الشهر الجاري .

وأوضح ثيري ستيرن، رئيس شركة باتيك فليب في رد على سؤال لـ البيان أن قيمة الساعات المعروضة لا تقدر بثمن، وأن قيمة الساعات الست المعروضة في الواجهة الأمامية فقط تتجاوز 20 مليون درهم تقديرياً.

وقال: إن الشركة تصنع 45 ألف ساعة سنويا، وإن حصة المنطقة منها ارتفعت إلى 10%، فيما تواجه الشركة ضغوطاً من الوكلاء والموزعين والزبائن لرفع إنتاجها، إلا أن هذا غير ممكن لأن أهم عنصر في هذه الحرفة العريقة هو العنصر البشري المحترف الذي يحتاج إلى تدريب الشخص على صناعة الساعة 5 سنوات على الأقل ليصبح حرفياً قادراً على صناعة الساعات الميكانيكية المعقدة، مشيرا إلى أن باتيك فيليب لديها 200 صانع ساعات محترف إلى الآن، متوقعاً أن تنمو القدرة الإنتاجية للشركة بمعدل 5% سنوياً بالتزامن مع ارتفاع عدد الصناع المحترفين لديها.

وأشار إلى أن أغلى ساعات باتيك فيليب تدعى سكاي مون أو سماء القمر ويبلغ سعرها 4 ملايين درهم أو مليون فرنك سويسري ويحتاج تصنيعها إلى سنتين، وتتألف حركتها من نحو 1500 جزءاً.

وأضاف: نظراً للشغف الكبير بصناعة الساعات الفاخرة والتقاليد الراسخة للشركات المملوكة عائلياً في منطقة الشرق الأوسط، تعتبر دبي المكان الأمثل لعرض مجموعتنا الكاملة التي تتضمن كافة الطرز المتقدمة والمعقدة، وتشكيلة كبيرة من الساعات التي تعود لمتحف الشركة في جنيف.

ويتضمن المعرض Watch Art Grand الكثير من العناصر التي ستكون محط إعجاب وتقدير الجميع بداية من عشاق اقتناء الساعات الفاخرة وصولاً إلى صغار الطلاب، ونتوقع استقبال آلاف الزوار خلال فترة تنظيم المعرض.

وستتاح إمكانية الدخول للمعرض بالمجان أمام الجمهور للإطلاع على التشكيلة الفريدة من الساعات التي ستعرض في 8 قاعات خاصة ستتضمن عدّة مجموعات من الساعات الفاخرة، من ضمنها أكثر من 60 ساعة نادرة تم استقدامها من متحف الشركة في جنيف.

كما سيشاهد الزوار أكثر من 400 قطعة ستعرض على مساحة تزيد على 1500 متر مربّع في أجواء مستلهمة من مقرّ الشركة العريقة ومشاغلها ومتحفها الشهير في مدينة جنيف السويسرية، انطلاقاً من أقمشة الكراسي مروراً بالآليات الخاصة بأصوات دقات الساعات، وصولاً إلى الإسقاط الحي لمشهد بحيرة جنيف التي تطل عليها نوافذ الشركة.