وصلت العلاقة بين الممثل الأميركي الشهير جونى ديب وشريكته فانيسا بارادى إلى طريق مسدود . وذكرت مجلة بيبول الأميركية في عددها الصادر أمس أن النجمين يعيشان حاليا حياة منفصلة حيث أن فانيسا لا يعرف مكانها حاليا في حين شوهد ديب خلال حفل الجولدن جلوب بمفرده.وقال بعض المقربين من النجمين المرتبطين منذ 14 عاما أنهما

انفصلا بالفعل .ووفقا لما ذكرته المجلة فأن العلاقة بين النجمين كانت مضطربة في الفترة الأخيرة .وأضاف مصدر مقرب من النجمين إن الأمور تبدو سيئة جدا بين الحبيبين ، حيث أن جونى يسعى للحصول على مساعدة قانونية لإنهاء العلاقة.وأشار المصدر إلى أن جونى بدأ بالفعل التواصل مع محامين للخروج من هذه العلاقة . وأضاف هما ليس متزوجين ولكنهما معا منذ أعوام ولديهما أطفال لذلك فإن الانفصال ليس أمرا سهلا .وقال المصدر جونى ممثل موهوب ولكن يبدو أنه لا يستطيع أن يخفى تأثير هذا الانفصال عليه.

وعلى الرغم من أن جوني قال في حوار مع صحيفة ديلي ميل في أكتوبر الماضي أنه أول ما شاهد فانيسا شعر بأن حياته كرجل أعزب قد انتهت إلا أن أصدقاء النجمين قالوا إن العلاقة بينهما وصلت لطريق مسدود ولا يمكن إصلاحها .