ما سر العبقرية الهندسية التي مكنت بيوت العريش الإماراتية من تخفيض الحرارة إلى 23 درجة مئوية صيفاً؟ وكيف استطاع حصير النخيل منح البيت مزيداً من الحرارة شتاءً؟ وهل صحيح أن النخيل استخدم في عمليات البناء في منطقة الخليج منذ 7000 سنة؟.
كل هذه الموضوعات تتناولها مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر مطلع يناير 2012. إضافة إلى تحقيق شامل عن موضوع التوائم ومدى قدرة البيئة على إيجاد الاختلافات بين التوائم المتطابقة وكذلك إجراء المقارنات الوراثية لمعرفة الفروق بين التوائم الأخوية والتوائم المتطابقة لفهم مدى "تورط" الطبيعة والتنشئة، في صوغ شخصياتنا وسلوكياتنا وحساسيتنا تجاه الأمراض.
كما يسلط العدد الضوء على مقابر سواحل بنما الواقعة على المحيط الهادي المليئة بالمومياوات لزعماء محاربين تعود للقرن الثامن أو التاسع الميلادي، والتي لم تتعرض للسرقة على مر الزمن على الرغم من احتوائها على كميات كبيرة من الحلي الذهبية في القبر الواحد فيما رجح المسئولون عن عمليات التنقيب وجود أكثر من 20 قبراً مماثلاً في المنطقة نفسها.
كما يتناول تحقيقاً عن القوات الخاصة التي تشتهر بأسلوبها الأسطوري الذي يدفع جنودها إلى بذل جهود جبارة تكاد تتجاوز حدود الطاقة البشرية في الصبر على الجوع والعطش ولسعات الصقيع وهجمات الدببة والكثير من المواضيع الأخرى.