انطلقت أمس فعاليات مهرجان الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبرعاية رسمية من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك وبن حمودة وبدعم مجموعة من الجهات الحكومية. ويعد المهرجان مناسبة سنوية لإحياء التراث في حياة الناس.

وبهدف وضع منطقة الظفرة في المنطقة الغربية على الخارطة السياحية والتعريف بالثقافة البدوية، حيث تضمنت فعاليات المهرجان مزاينة الإبل ومسابقة تغليف التمور ومزاد الإبل ومسابقة المحالب ومسابقة الحرف اليدوية ومسابقة التصوير الفوتوغرافي والسوق التراثي بالإضافة إلى تخصيص قرية للأطفال.

وشارك في السوق التراثي 160 مشاركاً ومشاركة بعروضات تراثية من مشغولات يدوية تمثل نموذجاً للموروث الثقافي لأهل البادية، حيث سادت المشغولات المصنوعة من خوص النخيل والصوف والنسيج على أغلب محلات السوق والتي لقيت رواجاً وإقبالاً من السياح وأصحاب الإبل أنفسهم لاقتناء أنواع منها لاستخدامها كقطع لزينة الإبل وخاصة في مثل هذه المناسبات في الحل والترحال.

وقالت أم محمد التي تعرض في محلها عتاد البوش والشمل والعطور إنها سعيدة للمشاركة وفخورة بعرض تراث وطنها في المهرجان، وشارك في فعاليات السوق إلى جانب محلات التراث وسيدات الأعمال عدد من الجهات من بينها مؤسسة الطاقة النووية ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية .